اعلان ادسنس

الحبسة و أنواعها

                         الحبسة و انواعها

الحبسة : 

هي مجموعة من الاضطرابات المرضية التي تخل بالتواصل اللغوي دون عجز عقلي خطير ويمكن أن تصيب مقدرتي التعبير والاستقبال للأدلة اللغوية المنطوقة أو المكتوبة معا كما يمكن أن تصيب إحدى المقدرتين فقط ويرجع سبب هذه الاضطرابات إلى إصابات موضعية في النصف الأيسر من الدماغ عند مستعملي اليد اليمنى وفي غالب الأحيان أيضا عند مستعملي اليد اليسرى مع تميزهم ببعض الخصوصيات  .وفي الحقيقة هناك تعريفات عديدة للحبسة لأن الحبسة أو الأفازيا موضوع بحث ودرس مشترك بين اختصاصات عديدة ومنها الطب واللسانيات  وعلم النفس العام وعلم النفس اللغوي و بالتالي اختلفت التعريفات باختلاف وجهات النظر والاهتمامات ولكن هناك شبه إجماع بين العلماء على ما ورد في التعريف السابق كما اختلفت تصنيفات العلماء للحبسة باختلاف المعايير التي اعتمدوها  شروط الكلام السوي في نظر اللساني أن تكون العملية الأولى سليمة بفرز واختيار الحروف الكلمات 
التركيب والترتيب :
 التركيب الصوتي يكون سليما (مخرج الحروف) وتتخد اللغة عدة أشكال هي : 
- المكتوبة : المصاب بالحبسة لا يستطيع الكلام لكن يستطيع الكتابة .
- المنطوقة: هو التعبير الشفهي .
- المقروءة: تعوض فهم اللغة المنطوقة بعد الخطأ يرجع إلى الصحيح في حالة الحبسة ( العمه اللغوي) Aphasie
مستويات اللغة : 
1- صوتي: Phonétique حرف 
2- معجمي: Lescical كلمة
3- دلالي : كل كلمة لها مدلول أي صورة في المخ 


اكتشف أن في المخ منطقة محددة إذا تضررت نتج اضطرابا في اللغة من طرف بروكا Broca 1961 في فرنسا ثم بعد ذلك في ألمانيا 1874 الطبيب Wernihé تبدأ بدون كلام ثم يكون هناك لغة مضطربة لذا سميت بالغمه اللغوي لكن هذا الاكتشاف يدل أن الاضطراب له أساس فيزيولوجي ، هو اضطراب لغوي ناتج عن ضرر مخي متمركز على مستوى الدماغ في منطقة بروكا Broca  في منطقة اللغة مع سلامة الأعضاء المحيطية التي تشارك في انجاز اللغة وينتج عن هذا الضرر اضطراب لغوي يتمثل في خلل على مستوى العمليات الذهنية لإنجاز الكلام ( التعبير) أو فهمه (استقباله) والخلل يكون على ثلاثة مستويات :
1- عملية الفرز : Opération De Sélection
2- التركيب والتسلسل : Opération De Combirassion
3- الأداء الصوتي : Préformance Phonétique
و الحبسة ايضا هو اضطراب لغوي يتمثل في عدم القدرة على التعبير أو فهم الإشارات اللغوية مع سلامة جميع الأعضاء المحيطة الخاصة بالتنفيذ ( الجهاز الفمي والحنجري ) أو الجهاز السمعي أو العصب الثامن وتتمثل أسباب هذه الحبسة إلى ضرر مخي في منطقة بروكا حيث قام بروكا سنة 1861 بفتح دماغ رجل مريض فقد اللغة فاكتشف الطبيب أن الفص الجبهي هو المصاب وصرح في 1863 بعد فتح 10 أدمغة أن الفص الجبهي وهي منطقة في الفص الجبهي اليسر هو المصاب أما في سنة 1874 م قام Wernihé هو طبيب أعصاب بنفس الملاحظات السابقة مع أن الضرر ليس في الفص الجبهي لكن في الفص الصدغي لكن الأعراض مختلفة وهي فقدان المفردة مع اضطراب في الفهم .
1- Aphasie De Broca : هو اضطراب لغوي حركي (تعبيري) 
2- Aphasie De Wernihé : هو عمه لغوي حواسي استقبالي و إصابة في الفص الصدغي .
بدأت مفاهيم علم النفس العصبي المرتبطة بالاضطرابات اللغوية 1965 L Hermtte Alajorine إلى 1979 Dencla  حول علم النفس العصبي ( النرو بايكولوجي) والتي لاحظ من خلالها أن هذا العلم لم يتطور خاصة في مفاهيم الاضطرابات اللغوية والخاصة بالطفل قبل البلوغ حيث أن هذه المفاهيم لم تتطور إلى غاية 1991م وطرحت الإشكالية من جديد من طرف Martins Et Coll اللذان أثارا مفاهيم جديدة و أساسية حول علم النفس النرولوجي العصبي ومن أجل التشخيص وضعت أدوات قياس مقننة ودقيقة ومكيفة على الطفل وتقنيات غاديولوجية جديدة التي تحدد وتربط شيئا فشيئا بين أماكن وإمكانيات مركزية والبطء اللغوي وبعد ذلك تكثيف وسائل العلاج ، ويمكن أن نلاحظ ما هي الاضطرابات التي تكون أكثر حدة و أكثر خطورة ولقد كان علم النفس العصبي القديم الكلاسيكي يعمل على إحياء الاضطراب وفهمه من الداخل و إنعاشه من جديد .
و إذا عرفنا الحبسة عند الطفل فنقول هي فقدان اللغة مرفق بعجز دماغي والقدرات اللغوية أو وقف لتطور اللغة عند الرضيع ويمكن أن نتكلم عن الحبسة عند الطفل بعد اكتسابه للغة في عمر السنتين ونمو قدراته الأولية وهنا يجب علينا التفريق بين صعوبته في الكلام والاضطرابات الكلامية مثل الراشد ونلاحظ أن سبب الإصابات التطورية في اللغة هو مرض الصرع الالتهاب الجمجمي .
التشخيص الفارقي : يجب أن يكون هناك دراية بالجانب العادي للغة وهو أساسي ثم التحكم على الجانب المرضي وبعد ذلك وضع اختبارات مقننة .   
الأنتبلوجية الانسياب :
1- العجز الشرياني:  Lésion Vasculaire: يظهر فى صورة التهاب ولكن يكون لها تعقيدات عند الطفل . السمات تظهر بصورة سريعة Aromekheman 1988  الإنتبولوجية الشريانية وترجعنا إلى الطبيعة الحركية للاضطراب وهو أفضل تنبؤ.

2- الالتهاب البكتيري والفيروسي:  الالتهاب البكتيري يعطينا تعقيدات شريانية وهي مسية حسية . ونجدها عند الأطفال المصابين بالالتهاب الجمجمى بصورة كبيرة ويطرح هنا حدة الإضطراب عند الطفل والراشد .  
3- سرطان دماغي : عند الطفل  تعفن أولا البنى الدماغية القشرية البنائية في أول الأمر وهي إصابة يؤدي إلى اضطرابات تمس الدماغ وتفجر القدرات اللغوية .
4- الصدمة الدماغية : هي السبب الرئيسي في الحبسة عند الطفل الأعراض الرئيسية في هذه الحبسة هي عل شكل إصابات موجودة في النصف الكروي من الدماغ وتظهر على شكل صمتت غير محددة أو توقفات لغوية مثل راشد تماما،هنا تستعمل الاختيارات من اجل تحديد شكل الحسية وحدتها،ونقول محصورة الأغراض مرتبطة أساسا بمدى إصابة الدماغ .
المعايير المصحوبة من الانتيولوجية الصدمية هي عموما موسعة على الأشكال الأخرى من الاضطرابات ما قال به Ewing cobs ; est coll. 1987  والنتيجة هنا هي الصعوبة فى الترجمة وتفسير الاضطرابات خصوصا عند الطفل وكذالك فى مجال التغيير نجد التشخيص الفارق صعب مثل حسية العلام واضطرابات ثانوية مع صعوبة الذاكرة والقدرات الفر دانية .
1- التشوهات تحت القشرية Sous conticals : موجودة عند الطفل أكثر من الراشد .البنيات تحت القشرية هي التي تصنع لغة الكلام Aram 1980 : أوجد سمبولوجية قريبة من سمبولوجية الراشد وقال أن مدة الإصابة وحدتها مهمة في حسية التشوهات القشرية .مدة الصمتت مهمة ومدتها وهذه الحسية هي طويلة وحادة أو مختلفة .
السمبولوجية السيمات :الأعراض الكلاسيكية : الدراسات الكلاسيكية حول الحسية عند الطفل أوجدت وضعيات مختلفة وأساسية عند التغيير بالنسبة للراشد .هذه السيمات توجد من مشكلة وإصابة قشرية موجودة عند الأغلبية على عكس أكبر السمات الموجودة في الحسية عند الراشد .النتيجة بعض الإقترابات وسماته كلاسيكية في الصمة اللغوي عند الطفل والصمت الحركي .
الصمتة : الصمتة هو غياب العمليات اللغوية لكن هناك عملية خلط بين البكم والصمتة في الحسية كعرض .كثرة التلقائية في الكلام سمته موجودة عند أغلبية المصابين بالحسية لكن عند الطفل نادرة ويمكن أن ندمجها في سمات اضطرابات  الإيقاع .
2- قلة التلقائية في الكلام : هي ندرة العمليات اللغوية وهي تمر بعد مرحلة الصمتة هذه السمة هي أكثر التصاقا وتأخذ مدة طويلة في الحسية عند الطفل .
- اضطرابات تنظيمية :هي تترجم على أساس جملة من الأعراض في عدم تنظيم حرفي .
- عدم تسلسل العمليات : هي تدخل في عدم انسجام الكلام وهنا نذكر مثال الحسية الحركية عند الراشد في بعض الأحيان كعودة إلى مرحلة إعداد الجملة في التطور العادي .
- السمات السلبية :ضعف الموجودة في القدرات الكلامية عند الراشد ومثل الاضطرابات الحادة والطويلة في مجال الفهم المادة الكلامية التي تشكل الحسية عن طريق النمطية والتجميع .
- السمات الإيجابية :Pro-Phasie  : هناك كلام لكن نضيف كلمة مكان أخرى على عكس الكلمة المراد البحث عنها ويعني أن هناك فهم ونجدها عند الأغلبية. 
- التجميع والنمطية : هي آلية لتكوين بعض الأعراض الغير العادية ويمكن تحليلها عند الراشد .
- العرض الرئيسي للحبسة عند الطفل :  وضعنا مجموعة أعراض للحبسة التي تكون معزولة عند الطفل وذلك يسبب الاستيعاب الشكلي للغة ويمكن بعد ذلك مقارنتها بالحبسة عند الراشد ، و أخذنا النظريات في التطور اللغوي لكن نقول أن هذه النظريات بقيت تخطوا خطى بطيئة لفتح إطار مفهوم لتنظيم الاضطرابات اللغوية . على عكس الاختيارات الخاصة بالحبسة وهي معايير خاصة بالراشد ، هناك محرك رئيسي لمعرفة الوظيفة اللغوية عند الطفل المصاب بالحبسة وهي برأيه الاختيارات اللسانية العصبية ( نورلوجية) ذات المبادئ الأنجلوسكسونية وهي مكيفة إلى اللغة الفرنسية Batterie Du Evaluation Du Langage Roll Enfant Aphasie ELOLA».

أنواع الحبسة : 

أ‌- حبسة فقدان الكلمة : هو فقدان الكلمة مع صعوبة في إخراجها في الوقت الذي يكون بحاجتها ويتعرف عليها من خلال كلمات معروفة عند الطفل في قاموسه اللغوي .
ب‌- الحبسة الحبسية : Sousouiella: 
- اضطرابات حادة في فهم الكلمات .
- الكلام فجأة غامض وغير مفهوم .
- صعوبة توظيف الجمل في المراكز العليا يؤدي إلى كلمات غير مفهومة ليس لها دلالة .
- يعرف من خلال اختيارات الفهم.
ج- حبسة  Coiduction : كلام غامض في بعض الأحيان في الوظيفة وفي بعض الأحيان فقدان الكلمة مرفقة في بعض الأحيان بتصحيح داخلي وهذا يؤدي إلى تكوين لغة غير غامضة خلال فترة معينة ومرفقة بالتأتأة .
د- التشخيص : يظهر بطئ حاد مع تكرار في الكلمة .     
هـ- حبسة قشرية : Tnams Corticales : تظهر أعراضها بتوظيف الكلام من خلال التكرار المخزن ويعطينا نمطية هي محو 
و- حبسة قشرية حركية : يظهر من خلال النمطية مع اضطرابات في صناعة الكلام .
ز- الحبسة القشرية الحسية : اللغة غامضة مع بطئ في الفهم .
ح- الحبسة الحركية : تظهر على شكل لغة غير غامضة كليا لكن بطئ في الحركات وهيجان في ضغط الصوت وحرف مشوه سبب ذلك اضطرابات قشرية .  
الأعراض الموجودة عند الطفل هي موجودة عند الراشد لكن حسب قدراته اللغوية ونتيجة العلاج يكون عن طريق تصنيف الاختيارات ومعرفة شكل ونوع الحبسة وتقبل طرق إعادة التربية مع آخذ بعض الاختيار فهم آليات و وضيف الدماغ وتطوره.







إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال